نور الأمداد

نور الأمداد
صور نور الأمداد

الأربعاء، 10 يوليو، 2013

الشباب والرغبة في التجديد والتغيير

الشباب والرغبة في التجديد والتغيير


أحد أسباب الخلاف بين جيل الشباب وج من خصائص الشباب الرغبة في التجديد و التغيير؛ فالشباب يعشقون كل جديد ، وينجذبون إلى كـل حديث ، ويسايرون كل تغيير ، ويعجبون بكل شئ عصري .

فلو خير الشباب بين فكر جديد و فكر قديم ، أو بين سلعة جديدة و سلعة قديمة ، أو بين صناعة جديدة وآخرى قديمة ...لاختاروا الجديد .فطبيعة الشباب أنهم يعشقون الجديد، وينفرون من القديم ..وغالباً ما يكون هذا يل الشيوخ خصوصاً ما يرتبط بالأفكار ، والثقافات والعادات والتقاليد .

ولذلك نلاحظ أن جيل الشباب هو جيل التجديد والتغيير في كل المجتمعات الإنسانية ، لأن الشباب لديهم الاستعداد النفسي والعقلي للعمل من أجل التطوير والتجديد والتغيير في حركة المجتمع وإدارته .

الإنسان و التطور المستمر

يعيش الإنسان حالة من التطور المستمر ، والتجديد الدائم ، لأن الإنسان يستطيع بعقله أن يفكـر، وأن يبدع ، وأن يتطور ، وبالتالي يمكنه أن يتقدم وأن يجدد في حياته وحياة مجتمعه . بينما عالم الحيوان لاتطور فيه ولاتجديد وذلك لأن الحيوان ليس لديه عقل يفكر به ، وإنما يسير حسب الغريزة التي أودعها الله عز وجل فيه، ولذلك كان الحيوان ومنذ آلاف السنين وإلى الآن وسيبقى كذلك يسير على وتيرة واحدة ، ويعيش بنفس الأسلوب والطريقة. في حين أن الإنسان في تغير مستمر ، وتطور دائم سواء فيما يتعلق بحياته الخاصة . أو فيما يتعلق بحياة المجتمع والأمة.

وكلما استخدم الإنسان عقله كلما كان أقدر على التجديد والتطوير والتغيير . وقد حث القــرآن الكريم الإنسان على استثمار عقله في العديد من الآيات القرآنية كقوله تعالى :[يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب] (1) وقوله تعالى : [قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمـع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون] (2) . الفؤاد يستخدم في القرآن بمعنى العقل ، أو القوة الواعية في الإنسان ، أو القوة المدركة على وجه العموم. والله سبحانه وتعالى كرم الإنسان بالعقل ، وأمره أن يستثمر عقله في التفكير و التفكر ، والنظر والتأمل ، والإبداع والتجديد .

ومسيرة التجديد والتغيير والتطوير والتقدم التي تشهدها البشرية إنما مدينة لعقل الإنسان .. هذا العقــل الخلاق والمبدع هو سر هذا التقدم والتطور الذي وصلت إليه البشرية .

الشباب وحب التجديد

يرغب الشباب في التجديد والتطوير ، ومن الضروري إنماء حس التجديد عندهم كي يساهموا في بناء المجتمع ، وإحياء الحضارة ، وصنع التقدم والتطور والازدهار . وبذلك يكونون من رواد التجديد والتغيير وليس فقط مجرد مستهلكين لكل جديد وحديث .

وثمة مسألة في غاية الأهمية وهي : إن التجديد والتغيير لايعني الانجرار وراء الموضات والصـرعات المائعة ، أو الانسياق وراء الأفكار المنحرفة لأن ذلك يساهم في بناء جيل غير منتج وغير ملتزم . والتجديد والتطوير المطلوب هو الإبداع والابتكار في عالم الصناعة والاقتصاد والتجارة والزراعة ...الخ .

كما يحتاج المجتمع إلى علماء ومفكرين يقدمون أفكاراً جديدة ،وبرامج حديثة ، بحيث يمكن من خـلالها استقطاب الشباب ، وتأهيلهم لممارسة دور طليعي في البناء والتغيير والتجديد .

فالمجتمع بحاجة ماسة إلى أفكار خلاقة ، وثقافة جديدة ، تعالج قضايا العصر ومشكلاته وهمومه . ومن الخطأ الاقتصار على قضايا الماضي ومشاكله ، أو اجترار ثقافة عصور غابرة لم يعد لها في واقع اليوم من أثر يذكر .

وفي ظل واقع جديد يعج بالأفكار الجديدة ، والثقافات المتعددة في عالم لم يعد فيه حدود ولاقيود ولاسدود تحول دون وصول ثقافة الآخر إلى شبابنا . ومن هنا علينا أن نقدم ثقافة معاصرة برؤية إسلامية تعالج قضايا العصر ، وتجيب على إشكالات الآخر ، وتقدم بدائل للأفكار المطروحة . وإلا فإن شبابنا سوف يتأثرون بثقافة الآخر وفكره كما هو حاصل بالفعل بالنسبة للكثير من الشباب والفتيات في المجتمعات الإسلامية .

والتجديد إنما يكون في الفكر الديني وليس في الدين نفسه ، كما أنه توجد أشياء ثابتة غير قابلة للتجـديد رغم مرور الزمان وتوالي العصور كالعبادات والأخلاق والقيم الإنسانية العليا ..وكل مالايقبل التجديد . ويــبقي بعد ذلك مساحة واسعة جداً قابلة للتجديد وبحاجة إلى إنتاج أفكار خلاقة وجديدة .

أما التجديد والتطوير والتغيير في عالم الأشياء والسلع فهو مفتوح على مصراعيه ، والإسلام يشجـع على ذلك ويحث عليه ، فالإسلام دين العقل ، والعقل منطلق الإبداع والتجديد .

______________

(1) سورة البقرة :269

(2) سورة الملك : 23

الكاتب: الشيخ عبدالله اليوسف


الشباب والرجوع إلى الدين

الشباب والرجوع إلى الدين

للثقافة المادية المعاصرة تأثيراتها المختلفة على الجيل الجديد، وإذا كان هناك من الشباب من يستطيع مقاومة إغراءات الثقافة المادية المنحرفة، فإن قسماً من الشباب يتأثرون بتلك الثقافة في بعدها السلبي، وينساقون مع ما تطرحه من أفكار ورؤى، وسلوكيات وأنماط حياة، والأخطر هو أن يدمن بعض الشباب على الفساد والانحراف بمختلف صوره، وهو الأمر الذي يؤدي إلى سلوك طريق الشر والفساد.

وعادة ما ينحرف بعض الشباب في بداية شبابهم، لكنهم سرعان ما يعودون إلى القيم والمبادئ الدينية، ففطرة الإنسان تدعوه إلى ذلك، يقول تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾(1) .
ثم إن تفاعل الشباب مع الدين وما يدعو إليه من قيم ومبادئ ومثل وأخلاق، أمر قوي جداً وثابت وأصيل في شخصية الشباب، والانحراف قد يكون مجرد أمر عابر، ثم سرعان ما يخرج منه الشباب إلى رحاب الدين وفضائه الكبير.

وبعض الشباب قد يقعون في برهة من شبابهم في مستنقع الفساد والانحراف الثقافي والأخلاقي، ثم يعودون خوفاً من العقاب الإلهي الذي ينتظرهم في يوم الحساب.
والإنسان بحاجة للانتماء إلى الدين، وإلى الحفاظ على هويته الدينية؛ حتى يستطيع إشباع الغريزة الدينية المحفورة في أعماقه، ومن يختار من الشباب، وغيرهم غير الإسلام فسيكون من الخاسرين يوم لا ينفعهم فيه الندم، يقول تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾(2) فالدين المقبول عند الله تعالى هو الإسلام لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ﴾(3) .

وللدين أثره الفاعل في ثقافة وسلوك وقيم وأخلاق الإنسان، وبمقدار ابتعاده عن الدين يبتعد عن تلك القيم والأخلاق والسلوك والثقافة، إلا أن ضميره الباطني يظل يؤنبه لابتعاده عن ذلك، حتى يعود إلى الحق والفضيلة والصلاح.

من هنا على المربين والعلماء والآباء أن يستثمروا هذا الشعور عند الشباب، ويخاطبوهم بالخطاب الديني الواعي، الذي يخاطب عقولهم ووجدانهم وعواطفهم مما يؤدي إلى رجوعهم للدين، بل والتحول إلى دعاة مخلصين له.

لذلك من المفيد جداً مخاطبة الشباب بخطاب ديني ملائم لمستوى الفهم والإدراك والوعي لديهم، وتدعيمه بالآيات الشريفة، والأحاديث الصحيحة، بما يقنع الجيل الجديد بالتمسك بالدين وثقافته، والابتعاد عن الثقافة المادية المنحرفة التي لا تجر إلا إلى الشقاء والتعاسة
للثقافة المادية المعاصرة تأثيراتها المختلفة على الجيل الجديد، وإذا كان هناك من الشباب من يستطيع مقاومة إغراءات الثقافة المادية المنحرفة، فإن قسماً من الشباب يتأثرون بتلك الثقافة في بعدها السلبي، وينساقون مع ما تطرحه من أفكار ورؤى، وسلوكيات وأنماط حياة، والأخطر هو أن يدمن بعض الشباب على الفساد والانحراف بمختلف صوره، وهو الأمر الذي يؤدي إلى سلوك طريق الشر والفساد.

وعادة ما ينحرف بعض الشباب في بداية شبابهم، لكنهم سرعان ما يعودون إلى القيم والمبادئ الدينية، ففطرة الإنسان تدعوه إلى ذلك، يقول تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾(1) .
ثم إن تفاعل الشباب مع الدين وما يدعو إليه من قيم ومبادئ ومثل وأخلاق، أمر قوي جداً وثابت وأصيل في شخصية الشباب، والانحراف قد يكون مجرد أمر عابر، ثم سرعان ما يخرج منه الشباب إلى رحاب الدين وفضائه الكبير.

وبعض الشباب قد يقعون في برهة من شبابهم في مستنقع الفساد والانحراف الثقافي والأخلاقي، ثم يعودون خوفاً من العقاب الإلهي الذي ينتظرهم في يوم الحساب.
والإنسان بحاجة للانتماء إلى الدين، وإلى الحفاظ على هويته الدينية؛ حتى يستطيع إشباع الغريزة الدينية المحفورة في أعماقه، ومن يختار من الشباب، وغيرهم غير الإسلام فسيكون من الخاسرين يوم لا ينفعهم فيه الندم، يقول تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾(2) فالدين المقبول عند الله تعالى هو الإسلام لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ﴾(3) .

وللدين أثره الفاعل في ثقافة وسلوك وقيم وأخلاق الإنسان، وبمقدار ابتعاده عن الدين يبتعد عن تلك القيم والأخلاق والسلوك والثقافة، إلا أن ضميره الباطني يظل يؤنبه لابتعاده عن ذلك، حتى يعود إلى الحق والفضيلة والصلاح.

من هنا على المربين والعلماء والآباء أن يستثمروا هذا الشعور عند الشباب، ويخاطبوهم بالخطاب الديني الواعي، الذي يخاطب عقولهم ووجدانهم وعواطفهم مما يؤدي إلى رجوعهم للدين، بل والتحول إلى دعاة مخلصين له.

لذلك من المفيد جداً مخاطبة الشباب بخطاب ديني ملائم لمستوى الفهم والإدراك والوعي لديهم، وتدعيمه بالآيات الشريفة، والأحاديث الصحيحة، بما يقنع الجيل الجديد بالتمسك بالدين وثقافته، والابتعاد عن الثقافة المادية المنحرفة التي لا تجر إلا إلى الشقاء والتعاسة والتعب النفسي.

والاستفادة من أسلوب الثواب والعقاب، الجنة والنار، الترهيب والترغيب مهم جداً في علاج الانحرافات والمفاسد التي يقع فيها بعض الشباب بفضل تأثير الثقافة المادية المعاصرة في جوانبها السلبية والمنحرفة.
ــــــــــ
1 - سورة: الروم، الآية: 30.
2 - سورة: آل عمران، الآية: 85.
3 - سورة: آل عمران، الآية: 19.
الكاتب: الشيخ عبدالله اليوسفوالتعب النفسي.

والاستفادة من أسلوب الثواب والعقاب، الجنة والنار، الترهيب والترغيب مهم جداً في علاج الانحرافات والمفاسد التي يقع فيها بعض الشباب بفضل تأثير الثقافة المادية المعاصرة في جوانبها السلبية والمنحرفة.
ــــــــــ
1 - سورة: الروم، الآية: 30.
2 - سورة: آل عمران، الآية: 85.
3 - سورة: آل عمران، الآية: 19.

الكاتب: الشيخ عبدالله اليوسف

الاثنين، 8 يوليو، 2013

امساكيات شهر رمضان ۱٤۳٤ هـ (2013م) لجميع المحافظات العراقية



السبت، 18 مايو، 2013

الْفِكْرُ عِبادَةٌ





أي انّ التفكّر في مصنوعات الحقّ تعالى والاستدلال بها على
وجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته عبادة، بل أفضل العبادات.

وقد يكون المراد انّ الفِكر عمل من أعمال الخير، وانّ قصده
عبادة حتى لو لم يفعله المرء، كما ورد في أحاديث صريحة أُخرى.

السبت، 11 مايو، 2013

الإسلام والحث على الزواج


الإسلام والحث على الزواج

تعتبر الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز المودعة في النفس البشرية ، وطبيعي أن وجودها بهذه القوة ليس للحصول على اللذة فقط ، بل إن هناك إرادة إلهية من وراء ذلك ، ألا وهو بقاء النوع البشري على الكرة الأرضية .
ومن الطبيعي أن كل فتى وفتاة عندما يصلان إلى مرحلة البلوغ يحصل بينهما ميل وتجاذب ، وبمرور الزمن يزداد هذا الميل ، ويصل إلى حدِّ يكون من اللازم إشباعه ، ولغرض حصول الهدف من هذه الرغبة لا بد من مراعاة ما يأتي :
1 - يجب الاعتدال في إشباع هذه الغريزة .
2 - مراعاة الهدف الأساسي الذي وجدت من أجله هذه الغريزة .
3 - أن يتم الإشباع بالشكل الذي يحفظ كرامة الإنسان .
والطريق الوحيد الذي يحفظ الضوابط المذكورة هو الزواج بالطرق القانونية المشروعة ، التي تحقق جميع الأهداف ، وقد حثَّ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وروايات الأئمة ( عليهم السلام ) ، والعلماء ، على هذا النوع من الزواج ، واعتبر من النعم الإلهية ، كما في قوله سبحانه وتعالى ( وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسَكُم أَزوَاجاً لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً ) الروم : 21 .
والمقصود من السكن في الآية الشريفة هو الزوجة التي يسكن إليها الزوج ، وتقوم بإشباع حاجاته الجنسية .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَن تزوج فقد أُعطيَ نصف السعادة ) مستدرك الوسائل 14/154 .
ويقول ( ويل دورانت ) في كتابه ( لذات الفلسفة ) : إن الزواج في الوقت المناسب يقضي على نصف الفحشاء والأمراض الخطرة ، وحالات العزلة العقيمة ، والانحرافات التي ابتُليَت بها الحضارة الحديثة .
ويقول في مكان آخر من كتابه : إن النمو الجنسي للإنسان يسبق تكامله الاقتصادي ، والحد من الرغبات الجنسية في المجتمع الريفي أمرٌ معقول ، لكن الحد من هذه الرغبات في مجتمع الصناعي الذي يتأخر فيه سن الزواج إلى ثلاثين عاماً ليس أمراً سهلاً ، ولا بد للشهوة أن تعلن عن نفسها ، وعند ذلك يكون كف النفس أمراً صعباً .
لذا ننصح طلبة الجامعات المشغولين بالدراسة ولا يستطيعون تحمل الضغوط الجنسية ، ويخافون على أنفسهم من الانحراف أن يتزوجوا بعقد شرعي وقانوني على أن يتم الدخول ، وتكوين الأسرة بعد انتهاء الطرفين من التحصيل الجامعي ، وبهذا الشكل يمكننا صيانة الشباب من الانحراف .

الجمعة، 10 مايو، 2013

تهنئة بمناسبة مولد باقر علوم الأولين والأخرين عليه السلام





اللهم صلِّ •'´¯)¸. •'´ '•.¸(¯`'•.على محمد¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•وآل
محمد•'´¯)¸.•'´ (¯`'•.الطيبين¸•'´¯)¸.•'´
¯`'•.¸(¯`'•الطاهرين•'¸.•'´¯)الله¸.•'´¯)محمد¸.•'´¯) علي¸.•'´¯)
فاطمة¸.•'´¯)حسن¸.•'´¯)حسين¸.•'´¯)السجاد¸.•'´¯ )
¸.•'´¯)الباقر¸.•'´¯)الصادق¸.•'´¯)الكاظم¸.•'´¯)
الرضا¸.•'´¯)الجواد¸.•'´¯)الهادي¸.•'´¯)العسكري¸.•'´ ¯) ¸.•'´¯)المهدي






مبروووووك عليكم مولد












اسعد الله ايامنا وايامكم










بمناسبة المولد الشريف نرفع أسمى آيات التهاني وَ التبريكات لمقام الرسول
الأعظم وَ لأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ..








و لِمقام بقية الله في أرضه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وللامة الاسلامية وللمؤمنين والمؤمنات ولعلماءنا الاجلاء العاملين والى






مراجعنا وعلمائنا والى واحتنا والى العالم الاسلامي بمناسبة ذكرى ميلاد الإمــــــــــامــــيــــــــن محمد بن علي الباقر عليهما السلام

الأربعاء، 8 مايو، 2013

الْيَقِينُ عِبادَةٌ





أي انّ أصل تحصيل اليقين في المعارف الإلهيّة هو عبادة في نفسه، بغضّ النظر عمّا يترتّب عليه من العبادات، بل هو أفضل جميع العبادات كما هو الوارد في أحاديث أُخرى.


الاثنين، 6 مايو، 2013

الحِقْدُ يُذْرِي




الحقد يُفني ويُهلك الروح والعُمر; لأنّ الحقود يفكّر دوماً في الانتقام فيرتكب لذلك أُموراً تسبب هلاكه، فإن هو لم يرتكبها تسبّب الحقد والحزن في هلاكه وفنائه. وعلاج الحقد هو قلع هذه الصفة السيّئة وقمعها. ووردت العبارة في بعض النسخ بلفظ «يذوي» بالواو، فيكون المعنى انّ الحقد يُذبل بدن الحقود ويُضعفه.

الهوى يُردي






الهوى يُردي ويُهلك; لأنّ اشتهاء المنكرات والمنهيّات كثيراً ما يسبب ارتكاب تلك المنكرات والمنهيات.