نور الأمداد

نور الأمداد
صور نور الأمداد

الاثنين، 6 مايو 2013

الَلذَّةُ تُلْهِي



وهو نظير الفقرة السابقة، ومن فوائد هاتين الفقرتين انّ الشخص إذا اشتهى أمراً والتذّ به، وكان يشكّ في أحكامه ـ كحلّيّته أو حُرمته ـ فعليه أن يستخدم كامل عقله وحكمته ولا يتسرّع في الحكم وفقاً لشهوته ولذّته، إذ كثيراً ما تجعله الشهوة حريصاً على ذلك الأمر وتُلهيه لذّته به، فيُحسُن في نظره أدنى دليل على الجانب الّذي يرغب فيه، ويغفل عن دلائل الجانب المخالف لرغبته، أو تكون تلك الدلائل مرجوحةً في نظره


الْشَّهْوَةُ تُغْرِي نور الامداد


 

الشهوة والرغبة في شيء يُغريان الشخص بذلك الشيء ويجعلانه حريصاً على فِعله، ويقلّلان من قُبح ذلك الشيء أو يُزيلان قبحه مهما كانت درجة قُبحه.

الثلاثاء، 1 يناير 2013

الْكَرِيمُ أَبْلَجُ، اللَّئِيمُ مَلْهوُجٌ

الْكَرِيمُ أَبْلَجُ، اللَّئِيمُ مَلْهوُجٌ

الكريم
أغرّ الجبين أو طلق الوجه، وهو كناية عن انّه معروف بين الناس ومشهور
بينهم، أشبه بالشيء المتألّق الوضّاء، أمّا اللئيم فساذج غير حليم، أي انّ
أعماله وأفعاله غير متقنة، وكثيراً ما يحصل ان يبخل اللئيم في شيء يسير
فيجرّ على نفسه الخسران الكبير.





الاثنين، 31 ديسمبر 2012

منتديات الأقمار المنيرة


لنشر علوم المعصومين عليهم صلوات رب العالمين

الأَمانَةُ إِيْمانٌ، الْبَشاشَةُ إِحْسانٌ


 المراد بالفقرة الاُولى انّ الأمانة تشتمل على الإيمان، لأنّ حقيقة الأمانة اجتناب الخيانة في حقِّ الآخرين وأداء ذلك الحقّ. ومن الظاهر انّ من لم يؤمن بالله ورسوله قد خان حقّهما ولم يؤدّه. فمن كان أميناً في كلّ باب كان له بطبيعة الحال كمال الإيمان بالله ورسوله.
والغرض من هذا الكلام مدح صفة الأمانة وإظهار انّ الإيمان هو من شُعب الأمانة وأقسامها. ويمكن أن يكون المراد انّ الأمانة وعدم الخيانة في الحقوق المالية إيمان، أي الجزء المهمّ من الإيمان، لأنّ الأمانة وعدم الخيانة في الحقوق المالية أصعب بكثير لدى أكثر الناس من سائر التكاليف الشرعية كما هو معلوم من التجربة، وقد ورد ذلك في الأحاديث.
ومن هنا فإذا كان العمل معتبراً في الإيمان ـ كما هو مذهب البعض وكما هو الظاهر من كثير من الأحاديث ـ فإنّ الأمانة ستكون الجزء الأعظم الأصلي للإيمان. وإذا لم يكن العمل معتبراً في الإيمان بل الإيمان هو مجرّد التصديق بالله ورسوله ـ ولو اقترن بالعصيان ـ وكانت الأعمال معتبرة من كمال الإيمان، وعلى هذا تُحمل الأحاديث الواردة ـ كما هو المذهب المشهور ـ فيكون الإيمان هنا محمولا على الإيمان الكامل. أي انّ الأمانة هو الجزء الأساس من الإيمان الكامل.
والمراد بالفقرة الثانية هو انّ طلاقة الوجه والبشاشة في الفرد عمل للإحسان، لأنّ أكثر الناس يميلون إلى البشاشة وطلاقة الوجه أكثر من ميلهم إلى سائر أنواع الإحسان، بل لا يتوقّعون إحساناً بغير البشاشة.
وقد يكون المراد انّ الإحسان هو المقرون بالبشاشة وطلاقة الوجه، فيكون الإحسان المقرون بالعبوس والانقباض ليس إحساناً في الحقيقة.


الأحد، 30 ديسمبر 2012

الْجُودُ رِياسَةٌ، الْمُلْكُ سِياسَةٌ

الْجُودُ رِياسَةٌ، الْمُلْكُ سِياسَةٌ

الجود والكرم سبب للرياسة والزعامة، حيث انّ المشهور انّ الإنسان أسيرُ الإحسان، فالناس يطيعون الجواد وينقادون له ويأتمرون بأمره.
والمُلك سياسة وحراسة، يعني قيادة الرعية وحفظهم وحراستهم كي يعيشوا بميمنة دولته في مهد الأمن والأمان.





ثلاث حكم قصار لحيدر الكرار

الخميس، 27 ديسمبر 2012

السَّخَاءُ سَجِيّةٌ، الشَّرَفُ مَزِيّةٌ



السخاء من مكارم الأخلاق والسجايا الحميدة، وقد يكون المراد انّ السخاء من الملكات والسجايا الراسخة الثابتة فيمن يحلّ فيه، أمّا الشرف ـ أي علوّ الرتبة ـ فهو فضيلة ومزية، أي انّه شُرّف باعتبار وجود فضيلة لا باعتبار مال ولا جاه ولا كرم محتد ونسب وأمثال ذلك.